تخطَّ إلى المحتوى
ArdAppsأرد آبس
المقارنات6 دقائق قراءة١٬٢٣٩ كلمة

نسخة Android ونسخة iPhone: هل هما التطبيق نفسه؟

الاسم واحد والأيقونة واحدة، لكن الإصدار والميزات وسجل التحديث ثلاثة أشياء منفصلة. ما الذي يختلف بين النسختين، وكيف تتحقق قبل أن تبني عملك على أحدهما.

أرد آبس
لقطة من متجر جوجل بلاي لتطبيق أذكار وقرآن، تعرض واجهة التطبيق كما تظهر على أجهزة أندرويد
لقطة من متجر جوجل بلاي لتطبيق أذكار وقرآن، تعرض واجهة التطبيق كما تظهر على أجهزة أندرويد

الإجابة المختصرة

لا. نسخة Android ونسخة iPhone إصداران منفصلان يُبنيان ويُراجَعان ويُحدَّثان بشكل مستقل، وقد يختلفان في رقم الإصدار والميزات والسعر. تحقّق من تاريخ آخر تحديث في متجرك، وابحث عن الميزة التي تريدها بالاسم داخل وصف التطبيق قبل التثبيت.

في هذه الصفحة
  1. لماذا تختلف النسختان أصلًا؟
  2. ما الذي يختلف فعلًا؟
  3. كيف تتحقق قبل التثبيت؟
  4. متى يكون الاختلاف مقصودًا؟
  5. كيف تقرأ تاريخ التحديثات؟
  6. هل غياب نسخة Android يعني أن التطبيق سيّئ؟
  7. ماذا عن البيانات إذا انتقلت بين النظامين؟
  8. ماذا تفعل إذا لم تجد التطبيق على متجرك؟
  9. السعر: أين يظهر الفرق فعلًا
  10. الخلاصة

صديقك يستخدم تطبيقًا على الآيفون ويوصيك به، وأنت على أندرويد. تبحث عنه فتجده بالاسم نفسه والأيقونة نفسها. نسخة Android هي إصدار مستقل من التطبيق، مبني ومنشور ومحدّث بشكل منفصل عن نسخة iPhone، وليس نسخة مطابقة لها.

هذا ليس تفصيلًا تقنيًا. الفرق يظهر في الميزات المتاحة، وفي رقم الإصدار، وأحيانًا في السعر. ومن يفترض التطابق يكتشف الاختلاف بعد أن ينقل عمله إلى التطبيق.

لماذا تختلف النسختان أصلًا؟

المتجران نظامان منفصلان تمامًا. كل واحد له حساب مطوّر، ومراجعة، وسجل إصدارات خاص به. التطبيق يُرفع مرتين، ويُراجَع مرتين، ويُحدَّث مرتين.

ثلاثة أسباب عملية تجعل النسختين تفترقان:

  • المراجعة تستغرق وقتًا مختلفًا في كل متجر، فيصل التحديث إلى أحدهما قبل الآخر.
  • بعض الميزات تعتمد على النظام نفسه، مثل الودجت أو الاختصارات أو ساعة أبل، ولا مقابل مباشر لها في الطرف الآخر.
  • المطوّر قد يبدأ بمنصة واحدة، ويضيف الثانية لاحقًا حين يتضح أن التطبيق يستحق ذلك.

السبب الثالث هو الأشيع. من بين 23 تطبيقًا ينشرها أحد المطوّرين المستقلين، يظهر 22 على App Store و8 فقط على Google Play، أي أن 7 تطبيقات فقط متاحة على المتجرين معًا. هذا هو الوضع الطبيعي للتطبيقات الصغيرة، لا الاستثناء.

ما الذي يختلف فعلًا؟

ليس كل شيء. الاختلافات تتركز في مواضع محددة يمكن فحصها قبل التثبيت.

العنصرهل يختلف؟كيف تتأكد
اسم التطبيق والأيقونةنادرًامقارنة بصرية سريعة
رقم الإصداركثيرًامكتوب في صفحة كل متجر
لقطات الشاشةدائمًا تقريبًاكل متجر يطلب مقاسات خاصة به
المعرّف البرمجيدائمًامعرّف رقمي في آبل، ونصي في جوجل
السعر ونموذج الاشتراكأحيانًامكتوب في الصفحة
الميزات المرتبطة بالنظامكثيرًاقائمة الميزات في الوصف

المعرّف البرمجي مثال واضح. التطبيق نفسه قد يحمل معرّفًا مثل app.loopara.ordava على جوجل بلاي، بينما يُعرَف في آبل برقم مثل id6790325939. الاسم واحد، والسجل مختلف.

السؤال الصحيح ليس «هل هذا هو التطبيق نفسه؟» بل «هل نسخة Android تفعل ما رأيته على جهاز صديقي؟».

كيف تتحقق قبل التثبيت؟

الفحص يستغرق دقيقتين، ويوفّر اكتشاف النقص بعد أن تبني عليه.

  1. افتح صفحة التطبيق في متجرك أنت، لا الصفحة التي أرسلها لك أحد.
  2. اقرأ رقم الإصدار وتاريخ آخر تحديث. إصدار متأخر بأشهر عن المنصة الأخرى يعني أن التطوير يجري في مكان واحد.
  3. قارن قائمة الميزات في الوصف، لا لقطات الشاشة. اللقطات تسويقية، والوصف أدقّ.
  4. ابحث عن الميزة التي تهمّك بالاسم داخل الوصف. غيابها من الوصف يعني غيابها من التطبيق غالبًا.
  5. اضغط على اسم المطوّر لترى بقية تطبيقاته على المتجر نفسه.

الخطوة الرابعة هي الأهم عمليًا. من يثبّت التطبيق من أجل ميزة واحدة يجب أن يتأكد من وجود تلك الميزة تحديدًا، لا من وجود التطبيق.

ولا تكتفِ بصفحة واحدة إن كنت تقارن. افتح صفحتي المتجرين جنبًا إلى جنب على الحاسوب، فالمقارنة على شاشة الهاتف تخفي التفاصيل التي تبحث عنها. صفحة المتجر على الويب تعرض المعلومات نفسها بمساحة أوسع، وتسمح بالبحث داخل النص.

متى يكون الاختلاف مقصودًا؟

ليس كل فرق إهمالًا. بعض الاختلافات قرار تصميمي سليم، لأن النظامين يتوقّعان سلوكًا مختلفًا من التطبيق.

المشاركة مثال جيد. في آيفون تمرّ المشاركة عبر ورقة نظام موحّدة، وفي أندرويد عبر آلية مختلفة تسمح للتطبيقات بالظهور داخل قوائم أخرى. التطبيق الذي يحترم كل نظام يبدو مختلفًا في الاثنين، وهذا أفضل من تطبيق واحد يبدو غريبًا في كليهما.

الإشعارات كذلك. لكل نظام قواعده في التوقيت والأذونات والتجميع، ومن يوحّد السلوك قسرًا ينتهي بتجربة أسوأ على الطرفين.

القاعدة العملية: الاختلاف في الشكل وطريقة الوصول إلى الميزة مقبول ومتوقّع. الاختلاف في وجود الميزة نفسها هو ما يجب أن تتحقق منه.

كيف تقرأ تاريخ التحديثات؟

صفحة المتجر تعرض رقم الإصدار وتاريخ آخر تحديث، وهذان الرقمان يقولان أكثر من التقييم.

  • إصدار حديث على المنصتين: التطوير جارٍ على الاثنين، وهذه أفضل حالة.
  • فارق أسابيع: طبيعي تمامًا، وسببه اختلاف مدة المراجعة.
  • فارق أشهر متكرر: منصة أساسية وأخرى تابعة. سيصلك كل جديد متأخرًا.
  • إصدار قديم على المنصتين: التطبيق مستقر أو متوقّف، والتمييز بينهما يحتاج نظرة إلى الوصف.

الرقم وحده لا يكفي. تطبيق عند 1.0 نُشر الشهر الماضي شيء، وتطبيق عند 1.0 لم يُلمس منذ سنتين شيء آخر تمامًا. التاريخ هو ما يفصل بينهما، لا الرقم.

هل غياب نسخة Android يعني أن التطبيق سيّئ؟

لا، والعكس أقرب إلى الصواب في حالات كثيرة. بناء نسخة ثانية قرار تجاري قبل أن يكون قرارًا تقنيًا، وله تكلفة مستمرة: مراجعة إضافية، ودعم إضافي، واختبار على عدد أكبر بكثير من الأجهزة.

مطوّر صغير ينشر تطبيقًا واحدًا جيدًا على منصة واحدة يقدّم شيئًا أفضل ممن ينشر نسختين ضعيفتين. وحين يكون التطبيق مجانيًا بلا اشتراك، فإن تكلفة المنصة الثانية تخرج من جيب المطوّر مباشرة.

لكن هناك حالة تستحق الحذر: تطبيق يعلن عن نفسه على المنصتين ثم لا يُحدَّث إلا على واحدة. الفجوة بين تاريخي التحديث هي المؤشر، لا وجود النسختين. راجع أيضًا ما كتبناه عن التطبيقات المهجورة وكيف تُعرَف قبل الاعتماد عليها.

ماذا عن البيانات إذا انتقلت بين النظامين؟

هذا هو الفرق الذي يكلّف فعلًا. الاشتراك المشترى من متجر آبل لا ينتقل إلى جوجل بلاي، لأن الشراء مسجّل لدى المتجر لا لدى التطبيق. بعض التطبيقات تربط الاشتراك بحساب داخلي فينتقل، وأكثرها لا يفعل.

والبيانات نفسها تتبع القاعدة ذاتها. التطبيق الذي يحفظ محليًا يبدأ فارغًا على الجهاز الجديد. والذي يحفظ في حساب يستعيد ما لديه بعد تسجيل الدخول.

قبل الانتقال، ابحث عن كلمة «تصدير» في الوصف أو داخل الإعدادات. وجود تصدير يجعل الانتقال قابلًا للتراجع، وغيابه يعني أن الاختيار نهائي عمليًا. تفاصيل هذا الجانب في الشروحات، ومقارنات التطبيقات المتشابهة في المقارنات.

وثائق آبل الرسمية حول إدارة الاشتراكات توضّح أن الاشتراك مرتبط بمعرّف آبل، وهو ما يفسّر لماذا لا ينتقل معك.

ماذا تفعل إذا لم تجد التطبيق على متجرك؟

الخيارات أربعة، وثلاثة منها معقولة.

ابحث عن بديل يؤدي المهمة نفسها. أغلب المهام الصغيرة لها أكثر من تطبيق، والبديل المتاح اليوم أفضل من انتظار غير مضمون. راجع البدائل للطريقة التي نتبعها في المقارنة.

استخدم نسخة الويب إن وُجدت. كثير من التطبيقات لها واجهة ويب تعمل من المتصفح دون تثبيت، وتغطي الجزء الأكبر من الاستخدام.

اسأل المطوّر مباشرة. صفحة المتجر تعرض بريدًا أو موقعًا. سؤال قصير عن خطة المنصة الثانية يوفّر شهورًا من الانتظار، والإجابة الصريحة بـ«لا توجد خطة» معلومة مفيدة.

لا تثبّت التطبيق من خارج المتجر بحثًا عن نسخة غير رسمية. الملف الذي يحمل اسم التطبيق ولم يأتِ من المتجر ليس التطبيق، ومصدره غير معروف مهما بدا الموقع موثوقًا.

الخيار الرابع هو الوحيد الذي يستحق التحذير، لأنه الطريق الذي تصل منه أغلب التطبيقات المزيّفة إلى الأجهزة.

السعر: أين يظهر الفرق فعلًا

الاختلاف في السعر بين المتجرين أقل شيوعًا مما يُظنّ، لكنه موجود، وله أسباب لا علاقة لها بالمطوّر.

الضرائب أولها. المتجران يعرضان السعر شاملًا الضريبة في كثير من الدول، ونسب الضريبة تختلف، فيظهر الرقم مختلفًا للمنتج نفسه. الثاني هو تقريب الأسعار: كل متجر يعمل بشرائح سعرية محددة، وقد لا تتطابق الشريحتان في عملة معيّنة.

الثالث حقيقي ويستحق الانتباه: التجربة المجانية قد تكون متاحة على منصة دون الأخرى، لأن إعدادها يتم في كل متجر على حدة وقد ينساها المطوّر في أحدهما.

من بين التطبيقات التي فحصناها، 22 من 23 مجانية بلا سعر شراء، وهذه الحالة تلغي المسألة كلها. لكن حين يكون هناك اشتراك، اقرأ الشريحة السعرية في متجرك أنت قبل أن تعتمد على رقم سمعته من شخص على منصة أخرى.

الخلاصة

نسخة Android ونسخة iPhone تطبيقان يحملان اسمًا واحدًا، لا تطبيق واحد على جهازين. تحقّق من رقم الإصدار وتاريخه، وابحث عن الميزة التي تريدها بالاسم داخل الوصف، واسأل عن التصدير قبل أن تنقل عملك.

الفحص دقيقتان، والاكتشاف المتأخر يكلّف أكثر من ذلك بكثير.

وإن كنت تنتقل بين نظامين بالفعل، فالترتيب الصحيح أن تصدّر بياناتك أولًا وأنت ما زلت على الجهاز القديم، ثم تثبّت وتتحقق، ثم تحذف. من يبدأ بالحذف يكتشف الفرق بعد أن يفقد الطريق إلى الخلف.

أسئلة شائعة

هل الاشتراك الذي اشتريته على الآيفون يعمل على أندرويد؟
غالبًا لا. الشراء مسجّل لدى المتجر الذي تم فيه، فلا ينتقل تلقائيًا إلى المتجر الآخر. الاستثناء هو التطبيقات التي تربط الاشتراك بحساب داخلي تسجّل الدخول إليه، وهذه أقلية.
لماذا يتأخر التحديث على أحد المتجرين؟
لأن كل متجر يراجع الإصدار بشكل مستقل ومدة المراجعة تختلف. كما أن المطوّر قد يرفع الإصدارين في وقتين مختلفين. تأخّر أيام أمر طبيعي، وتأخّر أشهر مؤشر على أن التطوير يجري على منصة واحدة.
هل اختلاف لقطات الشاشة بين المتجرين يعني اختلاف التطبيق؟
ليس بالضرورة. كل متجر يفرض مقاسات وقواعد عرض مختلفة، فتُصمَّم اللقطات مرتين. اقرأ وصف الميزات بدل الاعتماد على اللقطات، فالوصف أدقّ في هذه المسألة.
التطبيق موجود على الآيفون فقط، هل أنتظر نسخة أندرويد؟
لا تبنِ قرارك على انتظارها. كثير من التطبيقات الصغيرة تبقى على منصة واحدة سنوات، لأن المنصة الثانية تكلفة مستمرة لا حدثًا لمرة واحدة. ابحث عن بديل متاح لك الآن.

المصادر

  1. إدارة الاشتراكات المرتبطة بمعرّف AppleApple Support
  2. Google Play — تحديثات التطبيقات وإدارتهاGoogle Play Help
  3. App Store Review GuidelinesApple Developer

نشرته

أرد آبس

منصة عربية لاكتشاف التطبيقات والأدوات الرقمية، مع شروحات، مراجعات، مقارنات، بدائل ونصائح عملية لاختيار التطبيقات المناسبة.

عن المدوّنة

قراءات ذات صلة

تابع القراءة