هل يستخدم التطبيق بياناتك لتدريب الذكاء الاصطناعي؟
التطبيقات التي تستخدمها منذ سنوات أضافت مساعدًا يقرأ ما بداخلها. هذا شرح لأين تجد الإجابة فعلًا، ولماذا تختلف بين الخطة المجانية والمدفوعة.

الإجابة المختصرة
الإجابة ليست في صفحة التطبيق بل في سياسة الخصوصية وصفحة معالجة البيانات. ابحث عن كلمة "تحسين خدماتنا" أو improve our services، وعن خيار إلغاء الاشتراك opt-out — فوجود خيار الإلغاء يعني أن الإعداد الافتراضي هو نعم. والإجابة تختلف غالبًا بين الخطة المجانية والمدفوعة، فتحقّق من خطتك أنت.
في هذه الصفحة
- أين توجد الإجابة
- الكلمة التي تحسم
- الخطة المجانية ليست كالمدفوعة
- ميزة تُستدعى أم ميزة تفهرس
- ما الذي يستحق هذا الجهد
- خطوات عملية
- ما معنى تدريب الذكاء الاصطناعي على بياناتك؟
- ما الفرق بين المعالجة والتدريب والاحتفاظ؟
- كيف تقرأ الشروط في خمس دقائق؟
- هل الخطة المجانية مثل المدفوعة؟
- ماذا تفعل عمليًا؟
- ماذا تقول الأنظمة عن هذا؟
- متى يستحق الأمر أن تنتبه؟
- ثلاثة أسئلة تسأل بها أي خدمة جديدة
تطبيق تستخدمه منذ سنوات أضاف مساعدًا ذكيًا في تحديث لم تختره. المساعد يقرأ ما بداخل التطبيق — ملاحظاتك، رسائلك، ملفاتك — والسؤال الذي لا يجيب عنه إعلان الميزة: هل يُستخدم هذا في تدريب نموذج؟
أين توجد الإجابة
ليست في وصف التطبيق ولا في التحديث. ابحث في ثلاثة أماكن:
سياسة الخصوصية، وتحديدًا القسم الذي يذكر "تحسين خدماتنا" أو improve our services أو model training. هذه الصياغة هي التي تغطي التدريب في أغلب السياسات.
صفحة معالجة البيانات أو data processing، إن وُجدت. الشركات الجادّة تفصل بين ما تفعله بالبيانات وما تفعله الجهات التي تتعامل معها.
قائمة الجهات المعالِجة — subprocessors. صفحة تسرد من يستقبل بياناتك غيرهم. ظهور مزوّد نماذج جديد في هذه القائمة هو أوضح دليل على ما تغيّر فعلًا.
الكلمة التي تحسم
opt-out. وجود خيار لإلغاء الاشتراك يعني أن الإعداد الافتراضي هو المشاركة، وأنك مشترك الآن ما لم تُلغِ بنفسك.
مقابلها opt-in، وتعني أن شيئًا لا يحدث حتى توافق.
الفرق بينهما هو كل شيء، والصياغتان تبدوان متشابهتين في إعلان الميزة.
الخطة المجانية ليست كالمدفوعة
هذا الفرق أكبر مما يتوقّعه معظم الناس. خطط الأعمال والخطط المدفوعة غالبًا تنصّ صراحة على عدم استخدام المحتوى في التدريب، لأن العملاء الشركات يطلبون ذلك ويكتبونه في عقودهم.
الخطط المجانية أقل وضوحًا، وشروطها مكتوبة بمرونة أكبر. تحقّق من الإجابة الخاصة بخطتك أنت، لا من الإجابة العامة.
ميزة تُستدعى أم ميزة تفهرس
فرق عملي يستحق الانتباه:
- تُستدعى: لا يحدث شيء حتى تسأل. ما يغادر جهازك هو ما كتبته في السؤال فقط.
- تفهرس: التطبيق يعالج مكتبتك كلها ليعمل البحث والاقتراحات. ما يغادر هو كل ما وضعته في التطبيق منذ سنوات، بما فيه ما أضفته قبل وجود الميزة أصلًا وتحت شروط مختلفة.
الفهرسة غالبًا هي الوضع الافتراضي، وهي غالبًا مفتاح واحد في الإعدادات.
اقرأ صفحة معالجة البيانات لا إعلان الميزة. الإعلان يصف ما تفعله الميزة، والصفحة تصف الاتفاق.
ما الذي يستحق هذا الجهد
لا كل شيء. تطبيق ملاحظات فيه قوائم تسوّق ليس موضوعًا يستحق مراجعة.
يستحق حين يحتوي التطبيق على:
- بيانات عملاء أو أشخاص آخرين — أسماء، عناوين، مراسلات.
- عمل تحت التزام سرّية، أو مادة لم تُنشر بعد.
- مستندات شخصية: مالية، طبية، قانونية.
- أي شيء تشمله سياسة بيانات جهة عملك، وهي في كثير من المؤسسات تشمل معظم مستندات العمل.
خطوات عملية
- افتح إعدادات الخصوصية في التطبيق وابحث عن مفتاح باسم تحسين المنتج أو مشاركة البيانات. أغلقه إن لم تكن تريده.
- إن كنت في فريق، الإعداد غالبًا على مستوى المؤسسة لا على مستوى حسابك، وموجود في لوحة المسؤول.
- راجع الأذونات أيضًا. ميزة تقرأ ملفاتك تحتاج إذن الملفات؛ إن طلبت أكثر من ذلك فاسأل عن الوظيفة.
- احتفظ بنسخة من بياناتك. الميزة التي دفعت التطبيق إلى تغيير شروطه قد تدفعه إلى تغييرات أخرى، والتصدير هو ما يجعل المغادرة ممكنة.
ما معنى تدريب الذكاء الاصطناعي على بياناتك؟
تدريب الذكاء الاصطناعي يعني استخدام ما تكتبه أو ترفعه كمادة يتعلّم منها نموذج، لا كمدخل يعالجه ويرميه. الفرق جوهري: المعالجة تنتهي عند إعطائك النتيجة، أما التدريب فيترك أثرًا في النموذج نفسه، ويستمر بعد حذفك للملف وبعد إغلاقك للحساب.
هذا هو السبب في أن الشركات تفصل بين الأمرين في شروطها، وأن السؤال الصحيح ليس "هل يقرأ التطبيق بياناتي؟" — فهو يقرؤها بالتأكيد ليعمل — بل هل يحتفظ بها كمادة تعلّم؟
ما الفرق بين المعالجة والتدريب والاحتفاظ؟
| العملية | ماذا يحدث | كم تدوم | هل يمكن التراجع |
|---|---|---|---|
| المعالجة | يُرسَل النص، تعود النتيجة | ثوانٍ | نعم، بحذف المحادثة |
| الاحتفاظ | يُخزَّن الطلب في سجلات | أيام إلى شهور | غالبًا، عبر طلب حذف |
| المراجعة البشرية | يقرأ موظف عيّنة لتحسين الجودة | حتى انتهاء المراجعة | صعب بعد وقوعها |
| تدريب الذكاء الاصطناعي | يصير المحتوى مادة تعلّم | دائم عمليًا | لا |
الصفّان الأخيران هما ما يستحق القراءة في الشروط. الصفّ الأول لا خلاف عليه، والثاني مقبول بحدود.
كيف تقرأ الشروط في خمس دقائق؟
ثلاث كلمات تختصر الطريق، ابحث عنها بـ Ctrl+F داخل الصفحة:
- "تحسين خدماتنا" أو improve our services — الصياغة التي تغطي التدريب في أغلب السياسات.
- opt-out — وجودها يعني أن الافتراضي هو المشاركة، وأنك مشترك الآن.
- subprocessors — قائمة الجهات التي تستقبل بياناتك. ظهور مزوّد نماذج جديد فيها هو أوضح دليل على ما تغيّر.
وإن لم تجد أيًّا من الثلاث، فالغياب نفسه معلومة: سياسة لا تذكر التدريب لا تمنعه.
هل الخطة المجانية مثل المدفوعة؟
لا، والفارق أكبر مما يتوقّعه معظم الناس. خطط الأعمال تنصّ عادة صراحة على أن المحتوى لا يُستخدم في تدريب الذكاء الاصطناعي، لأن العملاء الشركات يطلبون ذلك ويكتبونه في عقودهم بموجب التزاماتهم تجاه عملائهم هم.
الخطط المجانية أقل التزامًا وأكثر مرونة في الصياغة. لذلك لا تكتفِ بإجابة عامة عن الخدمة: ابحث عن الإجابة الخاصة بخطتك أنت، وأعد التحقّق بعد كل تغيير في الشروط.
السؤال ليس هل يقرأ التطبيق بياناتك، بل هل يحتفظ بها كمادة تعلّم بعد أن ينتهي منها.
ماذا تفعل عمليًا؟
- افتح إعدادات الخصوصية وابحث عن مفتاح باسم تحسين المنتج أو مشاركة البيانات، وأغلقه إن لم ترده.
- إن كنت في فريق، فالإعداد على مستوى المؤسسة غالبًا لا الحساب، وموجود في لوحة المسؤول.
- راجع الأذونات: ميزة تقرأ ملفاتك تحتاج إذن الملفات فقط؛ ما زاد عن ذلك يستحق سؤالًا.
- صدّر نسخة من بياناتك الآن. حقّ نقل البيانات مكفول في أنظمة كثيرة، والتصدير هو ما يجعل المغادرة ممكنة أصلًا.
وللتوسّع: الخصوصية والأمان، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والشروحات العملية حول إعدادات الأجهزة.
ماذا تقول الأنظمة عن هذا؟
لا يوجد نصّ يمنع تدريب الذكاء الاصطناعي على بيانات المستخدمين بشكل مطلق، لكن هناك ما يقيّده. تشترط المادة السادسة من اللائحة الأوروبية العامة لحماية البيانات أساسًا قانونيًا لكل معالجة، والتدريب معالجة كأي غيرها — فإمّا موافقة صريحة، وإمّا مصلحة مشروعة يمكن الاعتراض عليها.
من هنا جاءت خانة opt-out أصلًا: هي شكل الاعتراض في الواجهة. وهذا يفسّر لماذا تختلف الخيارات بحسب بلدك، ولماذا يرى مستخدم في الاتحاد الأوروبي إعدادًا لا يراه غيره في التطبيق نفسه.
النتيجة العملية بسيطة: إن وجدت الخيار فاستخدمه، وإن لم تجده فابحث عن صفحة الاعتراض في مركز المساعدة قبل أن تفترض أنه غير موجود. وثلاثة أشياء تستحق أن تفعلها مرة واحدة لكل خدمة تعتمد عليها: اقرأ فقرة التدريب، أغلق ما يمكن إغلاقه، واحتفظ بنسخة مصدَّرة من محتواك.
متى يستحق الأمر أن تنتبه؟
ليس دائمًا، وهذا يستحق القول صراحة. تطبيق ملاحظات فيه قوائم تسوّق وأفكار عابرة ليس موضوعًا يستحق نصف ساعة من قراءة الشروط، والانشغال بكل تطبيق يؤدّي إلى الانشغال بلا شيء.
يستحق حين يحتوي التطبيق على واحد من أربعة:
- بيانات أشخاص آخرين — أسماء عملاء، عناوين، مراسلات لم يوافق أصحابها على شيء.
- عمل تحت التزام سرّية، أو مادة لم تُنشر بعد.
- مستندات شخصية مالية أو طبية أو قانونية.
- ما تشمله سياسة جهة عملك، وهي في كثير من المؤسسات تشمل معظم مستندات العمل دون أن ينتبه الموظف.
في هذه الحالات الأربع، تدريب الذكاء الاصطناعي على المحتوى ليس مسألة تفضيل شخصي بل قد يكون التزامًا عليك أنت تجاه غيرك. والدقائق الخمس التي تقضيها في قراءة فقرة واحدة أرخص من اكتشاف الأمر لاحقًا.
وأخيرًا: الشروط تتغيّر. الخدمة التي أجابت "لا" العام الماضي قد تجيب غير ذلك بعد تحديث، والإشعار الذي يُرسَل بالتغيير يُقرأ نادرًا. ضع تذكيرًا سنويًا لمراجعة فقرة واحدة في كل خدمة تعتمد عليها فعلًا، ولا تراجع ما لا يهمّك — فالمراجعة التي تشمل كل شيء لا تحدث مرتين. الفكرة ليست أن تصير خبيرًا في سياسات الخصوصية، بل أن تعرف أين تنظر حين يهمّك الأمر، وأن تعرف متى لا يهمّ أصلًا فتتركه.
ثلاثة أسئلة تسأل بها أي خدمة جديدة
قبل أن تضع عملك في خدمة لم تستخدمها من قبل، ثلاثة أسئلة تُجاب في دقائق وتغنيك عن قراءة الشروط كاملة:
- أين تُعالَج بياناتي، ومن يستقبلها غيركم؟ الإجابة في قائمة الجهات المعالِجة، ووجود القائمة نفسه إشارة جيدة.
- هل يُستخدم محتواي في تدريب الذكاء الاصطناعي، وهل يختلف ذلك بين الخطط؟ اطلب الإجابة الخاصة بخطتك لا الإجابة العامة.
- كيف أخرج ببياناتي؟ جرّب التصدير قبل أن تكتب شيئًا، وانظر إلى ما ينتجه: صيغة مفتوحة أم ملف لا يقرؤه غيره.
الخدمة التي تجيب عن الثلاثة بوضوح تستحق ثقتك أكثر من الخدمة التي تَعِد كثيرًا ولا تجيب. والخدمة التي لا تجد لها صفحة تجيب فيها أصلًا قد أجابتك بالفعل.
أسئلة شائعة
- كيف أعرف إن كان محتواي يُستخدم في التدريب؟
- ابحث في سياسة الخصوصية عن عبارة "تحسين خدماتنا" أو model training، وعن وجود خيار opt-out. وجود خيار للإلغاء يعني أن المشاركة هي الوضع الافتراضي.
- هل تختلف الإجابة بين الخطة المجانية والمدفوعة؟
- غالبًا نعم، والفرق كبير. الخطط المدفوعة وخطط الأعمال تنصّ عادة على عدم استخدام المحتوى في التدريب لأن العملاء يطلبون ذلك تعاقديًا، بينما شروط الخطط المجانية أكثر مرونة.
- ما الفرق بين ميزة تُستدعى وميزة تفهرس؟
- المستدعاة تعالج ما تكتبه في السؤال فقط. المفهرِسة تعالج مكتبتك كلها لتشغيل البحث والاقتراحات، أي كل ما وضعته في التطبيق قبل وجود الميزة أصلًا.
- أين أجد قائمة الجهات المعالِجة؟
- صفحة subprocessors، وتُربط عادة من سياسة الخصوصية أو من صفحة الثقة. ظهور مزوّد نماذج جديد فيها هو أوضح دليل على ما تغيّر.
المصادر
نشرته
أرد آبس
منصة عربية لاكتشاف التطبيقات والأدوات الرقمية، مع شروحات، مراجعات، مقارنات، بدائل ونصائح عملية لاختيار التطبيقات المناسبة.
عن المدوّنة
